أشارت التقارير إلى بدء وزارة المالية الروسية في التعاون مع حكومات الدول “الصديقة” لإنشاء منصة مدفوعات عابرة للحدود وقائمة على العملات المستقرة، بحسب ما ذكر موقع Cointelegraph الأمريكي.

إذ أفاد تقريرٌ نشرته وكالة TASS الروسية الحكومية يوم الثلاثاء، 6 من سبتمبر/أيلول، بأن نائب وزير المالية أليكسي مويسيف قال إن الحكومة تتطلع لإنشاء منصة تسويات من أجل تجنب استخدام الدولارات الأمريكية واليورو. بينما قال وزير المالية بحسب التقارير إن الحكومة الروسية تحتاج لوضع لوائح إضافية من أجل تفعيل عمل المنصة بينها وبين الدول الصديقة- التي من المحتمل أن تشمل الصين وبيلاروسيا وكوريا الشمالية.

وأضاف مويسيف: “نقدم أدوات توكنات مقبولة من الطرفين وستُستخدم على هذه المنصات، التي تُعتبر منصات مقاصة في المقام الأول، ونُطوِّرها حالياً بالتعاون مع الدول الأخرى. ويمكن ربط العملات المستقرة بإحدى الأدوات المتعارف عليها عامةً وذات القيمة الواضحة والمقبولة لدى جميع الأطراف المشاركة، مثل الذهب”.

يُذكر أن روسيا تعرضت لعقوبات شديدة فرضتها عليها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقب الهجوم الروسي على أوكرانيا في فبراير/شباط. وأعلن الاتحاد الأوروبي في مارس/آذار أنه يخطط لفصل العديد من المصارف الروسية عن نظام سويفت، بينما أضاف مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأمريكي أسماء العديد من كيانات ومواطني روسيا إلى قائمة عقوباته الخاصة.

فيما ظهرت تقارير أثناء الحرب الأوكرانية تشير إلى دراسة المسؤولين الروس لفكرة استخدام العملات المشفرة في التحايل على العقوبات المفروضة. ووقع الرئيس فلاديمير بوتين مشروع قانون في يوليو/تموز يحظر استخدام الأصول الرقمية في الدفع، لكن المصرف المركزي للبلاد يدرس استخدام العملات المشفرة في المدفوعات العابرة للحدود بحسب التقارير.

إخلاء المسؤولية: الآراء والتحليلات والأخبار الواردة لا تعكس رأي بت شين. لا ينبغي اعتبار أي من المعلومات التي تقرأها على موقع بت شين بمثابة نصيحة استثمارية، ولا تصادق بت شين على أي مشروع قد يتم ذكره أو ربطه في هذه المقالة. يجب اعتبار شراء وتداول العملات المشفرة نشاطًا عالي المخاطر. ويرجى بذل المجهود الواجب قبل اتخاذ أي إجراء يتعلق بالمحتوى المذكور ضمن هذا التقرير. لا تتحمل بت شين أي مسؤولية في حالة خسارة الأموال في تداول العملات المشفرة.