أعلن موقع سي سي إن يوم 9 يناير/كانون الثاني أن 13 مؤسسة مالية بدأت تستخدم شبكة بلوكتشين ريبل عبر نظام RippleNet، ليصل إجمالي عدد البنوك في النظام الإيكولوجي الخاص بريبل إلى 200 بنك.

دمجت تطبيقات التقنيات المالية والبنوك على غرار بنك يورو إكسيم Euro Exim Bank وسيند فريند SendFriend وJNFX نظام ريبل نِت RippleNet للحصول على السيولة والتسوية الفورية للمدفوعات التي أشارت تقارير إلى أنها تقدم بدائل أسرع وأكثر شفافية وأقل تكلفة لنظم الدفع التقليدية مثل سويفت.

براد غارلينغهاوس يرد على منتقدي ريبل

وقال براد غارلينغهاوس، الرئيس التنفيذي لشركة ريبل، في بيان رسمي، أن مئة مؤسسة مالية قد انضمت إلى نظام ريبل نِت RippleNet العام الماضي وأن شبكة البلوكتشين شهدت ارتفاعاً في المدفوعات المباشرة بنسبة 350 في المئة.

وكشف غارلينغهاوس، عقب عام إيجابي في 2018، أن عميلين إلى ثلاثة عملاء ينضمون أسبوعياً إلى نظام ريبِل نِت، أغلبهم من المؤسسات المالية التي تحتاج إلى تسوية مدفوعات عابرة للحدود بشكل فعال.

وصرح آشاي ميرفين رئيس قسم الأسواق الناشئة في شركة JNFX، على سبيل المثال، أن نظام RippleNet مُجدي التكلفة عندما يتعلق الأمر بتسوية معاملات العملاء الدوليين.

إذ قال ميرفن: “تعاني المعاملات المالية بين الدول من عدم الكفاءة، فيما يتعلق بالتكلفة والسرعة والشفافية. وقد صُمم نظام ريبل نِت لمعالجة هذه المشاكل. يعتبر قرارنا بالانضمام إلى نظام ريبل نِت واستخدام حلول الدفع الخاصة به -بما في ذلك عملة الريبل لتوفير السيولة حسب الطلب- منطقياً بالنسبة لعملائنا الذين يشملون أكبر التكتلات في أفريقيا (المرتبطين بعمليات والتزامات في أكثر في 40 دولة) وأفراد في قرى ريف نيجيريا.

وأشار براد غارلينغهاوس الرئيس التنفيذي لشركة ريبل، في بيان مستقل، إلى أن منتقدي شركة ريبل قد زعموا أن عملة الريبل لن تستخدمها البنوك في المستقبل القريب. ولكنه أوضح أن شركة ريبل تشهد ارتفاعاً في الطلب على نظام ريبل نِت، ولاسيما فيما يتعلق بالمدفوعات الدولية والعابرة للحدود.

وأضاف غارلينغهاوس: “قال بعض المنتقدين البارزين العام الماضي أن المؤسسات المالية لن تستخدم أبداً أحد الأصول الرقمية في نظم الدفع الخاصة بهم. وكما قلت في ذلك الحين، إذا قدمت تلك الحلول خبرة أفضل بتكلفة أقل، سوف يستخدمونها، وهم يستخدمونها”.

ما الذي تستهدفه شركة ريبل؟

تحاول شركة ريبل في الوقت الحالي اختراق سوق المدفوعات الدولية التي تساوي 2 تريليون دولار التي تسيطر عليها شركة سويفت Swift.

لا يرجح أن تنتقل البنوك والمؤسسات المالية الكبرى بشكل كامل إلى نظام ريبل نِت وحلول السيولة التي تقدمها شركة ريبل على المدى القريب، لأن البنوك الكبرى تتحكم في شبكة سويفت ولديها حافز للاعتماد على البنية التحتية الحالية.

ويرجح أن تستمر شركة ريبل في استهداف البنوك الصغيرة وتطبيقات التقنيات المالية على غرار العملاء الجدد الذين وقعوا للانضمام إلى النظام هذا الأسبوع في محاولة لتأسيس نظام إيكولوجي خاص بها ومنافسة شركة سويفت من خلال دفع البنوك الكبرى لاستخدام نظام ريبل نِت في التواصل والتعامل مع البنوك الأصغر في الأسواق الحالية والناشئة على حد سواء.

ينبغي أن يحافظ نظام ريبل نِت في الوقت الحالي على معدل النمو الخاص بها إذا كانت تعتزم منافسة نظم التسوية المالية العالمية وإيجاد سبل لجذب مؤسسات مالية كبرى إلى نظامها الإيكولوجي إذ تأتي قيمة شبكة التسوية من المؤسسات العاملة على الشبكة، مما يضيف إلى سيولتها.

 

إخلاء المسؤولية: الآراء والتحليلات والأخبار الواردة لا تعكس رأي بت شين. لا ينبغي اعتبار أي من المعلومات التي تقرأها على موقع بت شين بمثابة نصيحة استثمارية، ولا تصادق بت شين على أي مشروع قد يتم ذكره أو ربطه في هذه المقالة. يجب اعتبار شراء وتداول العملات المشفرة نشاطًا عالي المخاطر. ويرجى بذل المجهود الواجب قبل اتخاذ أي إجراء يتعلق بالمحتوى المذكور ضمن هذا التقرير. لا تتحمل بت شين أي مسؤولية في حالة خسارة الأموال في تداول العملات المشفرة.