تعاونت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات (MCIT) في المملكة العربية السعودية مع ConsenSys، استديو تنمية العملات الرقمية، لاستضافة “معسكر تدريب البلوكتشين” كجزء من جهود المملكة لدعم التطور التقني.

وفقاً للوزارة فإن المعسكر التدريبي يشكل جزءًا من جهود الوزارة لتطوير كوادر وطنية في التقنيات المستقبلية.

قدم معسكر التدريبات الذي استمر لمدة ثلاثة أيام للمشاركين تطبيقات ومميزات تقنية البلوكتشين من منظور الأعمال والاستراتيجيات، وتلقى تقنيون من عدة كيانات تدريبًا مكثفًا حول كيفية خلق بيئة تطويرية، وبناء تطبيقات لامركزية (dApp) بعقود الإيثيريوم الذكية ودمج dApps مع تطبيقات الويب.

خطة العمل الوطنية

وقال الدكتور أحمد الثنيان، نائب وزير صناعات التقنية التكنولوجيا والقدرات الرقمية، أن معسكر التدريب استوفى أهداف خطة عمل وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لعام 2020 من أجل بناء بيئة رقمية تجذب المهارات وتطورها في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتعزيز التنمية في المملكة، وأشار إلى الاستثمار في القدرات والكوادر الوطنية كعوامل مساعدة لضمان استمرار التنمية وريادة الأعمال.

وقال أن التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والبلوكتشين وما إلى ذلك من تقنيات تعتبر ركائز التقدم التي تسهم في الجيل الرابع للصناعة 4.0 وتطوير الناتج المحلي الإجمالي.

وأشار كذلك إلى الاحتياج لنموذج أعمال مختلف وآلية تنفيذ جديدة بموجب القواعد الجديدة للقدرة التنافسية العالمية والانتقال من التركيز على الأصول والخبرات إلى الاعتماد على “النفط الجديد” (البيانات الكبيرة) والتقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي.

وقد قالت Lina Hediah المديرة التنفيذية لشركة ConsenSys MENA أنه “من التدريبات الموجهة حتى الأمثلة البرمجية، يأتي هذا المعسكر التدريبي استجابة لرغبة الوزارة في تمكين الشباب التقني السعودي من التعرف على المزايا الرئيسية لتقنية البلوكتشين وآليتها، وكذلك اعتمادها بطريقة مناسبة لجعل الأعمال التجارية أكثر ربحية”، وأضافت أن “الهدف من هذه الورشة هو الاستفادة من إمكانات الموارد البشرية غير المستغلة في المملكة العربية السعودية، وتزويدهم بالمعرفة والبصيرة، حتى يفهموا قوة البلوكتشين والإمكانات الحالية والمستقبلية لتطبيقه”.

وتستمر الشراكات

يُعتبر معسكر تدريب البلوكتشين هو الأحدث في سلسلة الشراكات التي قامت بها الحكومة السعودية في محاولة لتعزيز قوتهم في البلوكتشين.

وقعت Ripple مؤخرًا شراكة مع البنك المركزي السعودي الرائد لتوجيه المدفوعات الفورية خارج حدود المملكة بين  البنوك المحلية في المنطقة باستخدام البلوكتشين.

دخلت مؤسسة النقد العربي السعودي (SAMA)، والبنك المركزي للمملكة العربية السعودية (KSA)، في اتفاق مع شركة Ripple لإطلاق نموذج تجريبي شامل من شأنه أن يُساعد البنوك المشاركة في المنطقة على استخدام البلوكتشين الخاص بشركة Ripple للمدفوعات الدولية “الفورية”.

سيمكّن هذا الإصدار التجريبي البنوك من إجراء المعاملات التجارية باستخدام  Ripple’s xCurrent، وهو برنامج بلوكتشين خاص بالمؤسسات، يعمل على تسهيل تعقب الدفعات بطريقة end-to-end والتسويات الفورية حول العالم، كما أنه النموذج الأول من نوعه الذي يتضمن بنكًا مركزيًا ويشهد أيضًا وصول المملكة السعودية إلى أكثر من 100 مؤسسة مالية وبنوك ومقدمي خدمات الدفع وأكثر من ذلك على شبكة RippleNet، وهي شبكة بلوكتشين تابعة لشركة Ripple .

كما تعمل البنوك المركزية في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة (UAE) معًا على عملة رقمية لتمكين المعاملات عبر الحدود بين البلدين، لن تكون العملة الرقمية  للبنك المركزي متاحة للمستهلكين الأفراد، وبدلًا من ذلك سيتم إصدار العملة الرقمية وتداولها بين السلطتين النقديتين المركزيتين بالإضافة إلى عدد من البنوك التجارية في كلا البلدين – وجميعهم سيكونون مشاركين في بلوكتشين العملة الرقمية.

إخلاء المسؤولية: الآراء والتحليلات والأخبار الواردة لا تعكس رأي بت شين. لا ينبغي اعتبار أي من المعلومات التي تقرأها على موقع بت شين بمثابة نصيحة استثمارية، ولا تصادق بت شين على أي مشروع قد يتم ذكره أو ربطه في هذه المقالة. يجب اعتبار شراء وتداول العملات المشفرة نشاطًا عالي المخاطر. ويرجى بذل المجهود الواجب قبل اتخاذ أي إجراء يتعلق بالمحتوى المذكور ضمن هذا التقرير. لا تتحمل بت شين أي مسؤولية في حالة خسارة الأموال في تداول العملات المشفرة.